إسبانيا تتأهل لربع نهائي يورو 2020..لويس إنريكي ينجح في الاختبار الكرواتي

فريق سبورت 360 23:12 28/06/2021
  • Facebook
  • Twitter
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • إسبانيا وكرواتيا – يورو 2020

    سبورت 360- نجح منتخب إسبانيا في التأهل لربع نهائي كأس أمم أوروبا “يورو 2020″، وذلك بعد التغلب على منتخب كرواتيا في ثمن النهائي بعد مُباراة مُثيرة انتهت بفوز الإسبان بخمسة أهداف لثلاثة.

    احتاجت إسبانيا ومُدربها لويس إنريكي للذهاب للأوقات الإضافية لحسم اللقاء، وذلك بعد انتهاء الوقت الأصلي للمُباراة بتعادل المُنتخبين بثلاثة أهداف لكل منهما.

    بدأ التسجيل في المُباراة التي استضافها ملعب باركن في مدينة كوبنهاجن الدنماركية عن طريق بيدري في مرمى مُنتخب بلاده إسباتيا في الدقيقة 20، ورد الماتادور بثلاثة أهداف سجلهم بابلو سارابيا في الدقيقة 38 وسيزار أزبيليكويتا في الدقيقة 57، وفيران توريس في الدقيقة 76.

    وقلبت كرواتيا التقدم لتعادلٍ مُثير في الدقائق الأخيرة بعد أن نجحت في تسجيل الهدفين الثاني والثالث عن طريق ميسلاف أورشيتش في الدقيقة 85، وماريو باشاليتش في الدقيقة 2 من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.

    وتواصلت الدراما في الشوط الأول الإضافي الذي شهد تسجيل إسبانيا هدفين عن طريق ألفارو موراتا في الدقيقة 100، وميكيل أويارزابال في الدقيقة 103.

    تصفح الموقع الرسمي للدوري السعودي، وتابع أهم الأخبار، وأخبار كريستيانو رونالدو باللغة الإنجليزية

    سيزار أزبيليكويتا – إسبانيا وكرواتيا – يورو 2020

    وكان لفوز إسبانيا على كرواتيا عدة أسباب نسرد بعضاً منها خلال السطور التالية:

    بدأت إسبانيا المباراة بنفس الأسلوب الفعال، الاستحواذ القاسي في مناطق كرواتيا، والانتقال إلى ملعب المنافس بعشرة لاعبين، ولعب إنريكي بخطة 2  5 3 تقريبًا في معظم الفترات بتقدم الظهيرين لجانب وسط الملعب وخلق انتشار فعال في ملعب المنافس.

    المُتابع للمُباراة وجد أن مشكلة كرواتيا تكمن في قرار المُدرب التراجع بأسلوب مبالغ به للخلف، ولعب الفريق  بخطة 4-5-1 في الخلف وحرص على جعل المساحات متقاربة جدًا.

    وحاول المُنتخب الكرواتي إغلاق المساحات على إسبانيا المستحوذة، وهو الأمر الذي استلزم عودة ريبيتش وفلاسيتش مع ثلاثي الوسط في تكتل مبالغ به، وحرص الجميع على التواجد بالقرب من منطقة الجزاء.

    وتسبب هذا الأسلوب في 3 أمور، وهي منح الحرية للإسبان بتناقل الكرة بأقل مجهود، مع عدم وجود لاعبين سريعين في كرواتيا لاستغلال المساحات، وبالتالي عدم القدرة على شن هجمات مرتدة سريعة، مع منح الإسبان فرصة اللعب بما يحبون، وهو الاستحواذ وبناء الهجمات بشكلٍ طويل الأمد.

    حلول إنريكي أسعفته أمام التكتل الكرواتي 

    إسبانيا بدورها حاولت فك تكتل الكروات عبر 3 حلول: أولًا الكرة الطويلة من جناح لآخر، عكس اتجاه اللعب مباشرة عبر سحب اللاعبين لطرف، ثم الكرة الطويلة لطرف آخر، وهو ما فاجأ الكرواتب في بعض الأحيان.

    ثانيًا، اللاعب المتمركز بين الخطوط، والذي ينتظر كرة بينية من بوسكيتس مثلًا، وفور امتلاك الكرة يلتف بجسده ويمرر بدوره كرة بينية أخرى بين قلبي الدفاع نحو اللاعب القادم من الخلف ليكسر خطوط المنافس وهو كوكي.

    أما ثالثًا فهي الكرة العرضية على القائم البعيد التي اعتمدت عليها إسبانيا في عدة مباريات سابقة للتعامل مع تكتل المنافس، بالتحديد خلف الظهير البعيد حيث يتمركز المهاجم الثالث، والذي يقوم بعكسها عرضية قصيرة داخل منطقة الجزاء.

    هذا الأسلوب لم ينجح مع كرواتيا، خصوصًا مع غياب الضغط حتى في مناطق الكروات، مما منح اسبانيا الحرية للعب الكرة كما تريد وتستحوذ كما تريد.

    كرواتيا كانت لديها مشكلة دفاعية برباعي خط الدفاع لذلك اللعب بالقرب منهم ليس في صالحك، وتنبه ذلك داليتش متأخرًا في بدايات الشوط الثاني. لذلك غير أسلوب تمركز لاعبيه، وأمرهم بالتقدم للأمام أكثر نحو التمركز العالي، أول شيء بثلاثي الهجوم مع مودريتش، ثم عزز مع مرور الوقت بكوفاسيتش وبروزوفيتش، حاول الضغط أكثر على الإسبان في مناطقهم.

    يجب الاعتراف بأن الضغط نعم قلص من فاعلية الإسبان، لكن بقيت المشكلة موجودة، ففي حال نجح الإسبان بتخطي وسط الملعب، تصبح هناك مشكلة للكروات بالتعامل مع الكرة العرضية على القائم البعيد، سواء الظهير البعيد أو القريب من كرواتيا كان يعاني، وهو ما منح الإسبان خلق عدة فرص، ثم التسجيل عبر هذا الأسلوب مستغلين مفاجأة أزبيليكويتا الذي قطع الخطوط وخلق الكثافة المفاجئة في منطقة الجزاء وسجل.

    أخطاء دفاعات كرواتيا تجلت في الهدف الثالث، لاعب يشرب الماء بحماقة عالية، منحت إسبانيا فرصة التسجيل بسهولة بعد أن أفسح لهم المساحة الكافية للتمرير والانطلاق.

    داليتش أحرج إنريكي وأجبره على الأوقات الإضافية 

    يحسب للمدرب داليتش عدم اليأس، وعدم الخوف،  فلم تعجبه تصرفات ريبيتش ويئسه وضعف حالته البدنية، فسحبه مباشرة، وأشرك أوريسيتش، ومن قبله كان قد سحب بيتكوفيتش من قلب الهجوم لأنه لا يضغط بشكل فعال، وأشرك كراماريتش.

    ورغم تلقي الثالث، لكنه واصل العمل، فأشرك ظهير أيمن جديد، ولاعب وسط جديد مكان كوفاسيتش، وبالاشيتش كجناح هجومي بدلًا من فلاشيتش.

    الهدف كان هو خلق كثافة أعلى وضغط أكبر على إسبانيا في مناطقها، بعناصر أكثر جاهزية بدنية،وهو ما سنح له بالفعل بتسجيل هدفين مفاجئين جراء الضغط القاسي والشرس على الإسبان الذي لم يتوقعوه.

    إسبانيا فقدت ايقاعها تمامًا، حتى كادت تتلقى أهداف أخرى في بداية الشوط الأول الإضافي،  لكن اندفاع الكروات وفر مساحات للإسبان.

    حيث جاء الهدف الرابع بنفس الطريقة، العرضية على القائم البعيد خلف الظهير، وهي مشكلة لم تحل من الكروات، وشيء غريب أن اللاعبين لم يتنبهوا لها، فهي حل إسبانيا الوحيد للتسجيل، قبل أن يأتي الخامس الذي أنهى كل شيء تقريباً.

    قناة سبورت 360عربية على يوتيوب

    الأكثر مشاهدة