أهداف واحتياجات يوفنتوس في الميركاتو

  • Facebook
  • Twitter
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360- عمل نادي يوفنتوس بجهد، منذ الشتاء الماضي للتحضير لسوق الانتقالات في هذا الصيف، فكانت أهداف إدارة آنييلي واضحة في جذب مزيد من اللاعبين المتميزين وأصحاب الخبرة في اللعب على مستويات عالية.

وكذلك كانت الضربة الجديدة لليوفي متمثلة في ماتياس دي ليخت وهو المدافع الهولندي الذي أرادته برشلونة بكل قوة ودخل ضمن أهداف أكبر الأندية العالمية، وهذا التعاقد كان مرسوماً من إدارة آنييلي الذي أراد جلب نجم كبير شاب بعد أن نجحت في صيف عام 2018 بجلب كريستيانو رونالدو وهو التعاقد الذي صعد باليوفي إلى مرتبة كبرى في السوق العالمية وعلى مستوى أرقامه وأسهمه في البورصة.

ولكن منذ الآن وحتى نهاية سوق الانتقالات فإن النادي البيانكونيري لديه بضعة أهداف عليه العمل عليها، سواء على صعيد الانتدابات أو البيع.

الخط الخلفي:

Juventus v Tottenham Hotspur - 2019 International Champions Cup

ونشمل مركز حراسة المرمى في ذلك، فبعد استرجاع جيانلويجي بوفون أصبح لدى النادي حارسين أصحاب خبرات أوروبية كبرى، صحيح أن فويتشيك تشيزني سيكون المفضل لنيل المركز الأساسي للفارق السني الكبير بينه وبين جيجي صاحب الـ41 عاماً وكذلك لفارق اللياقة والاستعدادية التي في صالح البولندي ولكن ربما يكون لبوفون مساهمات أكبر من ماتيا بيرين الذي من المفترض أن يُكمل انتقاله على سبيل الإعارة إلى بنفيكا.

أما فيما يتعلق بعناصر خط الدفاع فإن تواجد دي ليخت يُمثل إضافة من العيار الثقيل ويتنافس الهولندي مع ليوناردو بونوتشي على المركز الأساسي بجانب جورجيو كيليني الذي لا غنى عنه وهناك كذلك خيارات أخرى يمكن أن تكون مفيدة في حالات الطوارىء وهي دانييلي روجاني وميريح ديميرال.

لكن المشكلة في هذا الخط ستُخلق في حالة بيع جواو كانسيلو إلى مانشستر سيتي وهو الأمر المتوقع في القريب العاجل عندما يبيع السيتي الظهير البرازيلي دانيلو فحينها سيكون اليوفي مطالب بجلب ظهير أيمن من طراز رفيع لأنه ببساطة لا يمكن التعويل بقوة على ماتيا دي شيليو طيلة الموسم والذي من المفترض أن يكون بديل في حالة غياب أحد اللاعبين الأساسيين في مركزي الظهير الأيمن أو الأيسر.
خط الوسط:

Juventus v Tottenham Hotspur - 2019 International Champions Cup

من المفترض أن يلعب ماورتسيو ساري بطريقة 4/3/3 وربما يطورها لتكون 4/3/1/2/ أو 4/3/2/1، ولكن مدربين من نوعية ساري يعملون أكثر على الاستراتيجية أكثر من رقم الطريقة فهو يريد لاعبين وسط يلعبون كرة سريعة وذكية ويوصلون الخطوط ببعضها وهو الأمر الجيد حالياً لأن اليوفي لديه بالفعل تلك الخيارات متمثلة في ميراليم بيانيتش وإيمري تشان وسامي خضيرة إضافة إلى الانتدابين الجديدين آرون رامسي وأدريان رابيو.

إنما من وجهة نظري، فإن اليوفي بحاجة إلى لاعب أكثر صلابة على المستوى الدفاعي وإن كانت الخيارات الهجومية لديه عديدة بوجود خضيرة وبينتانكور ورامسي الذين يجيدون الزيادة الهجومية وخاصة الويلزي رامسي.

ولكن ستكون الخيارات أكثر تكاملاً في حالة جلب لاعب وسط صاحب جهد كبير وقوة بدنية في استرجاع الكرات على غرار آلان لاعب نابولي والذي كان يعول عليه ساري كثيراً في تنشيط الفريق وفك بعض المواقف الصعبة في وسط الملعب إضافة لسرعته في الارتداد.

US Sassuolo v Juventus - Serie A

ولكن ربما سيكتفي اليوفي بما لديه من لاعبين في هذا الخط في حالة تطور رابيو وإيمري تشان في مرحلة التحضيرات قبل بداية الموسم، لكن إن كان على اليوفي القيام بصفقة كبرى من العيار الثقيل كما تشير الأخبار فربما سيكون التضحية بماتويدي وخضيرة وجلب لاعب وسط دفاعي افتكاكي من المقام الأول هو الحل الأمثل.

لا يميل ساري لتغيير الأسماء التي يعتمد عليها في هذا الخط بالذات إلا في آخر 20 دقيقة من المباراة ومن المتوقع أن يكون بيانيتش ورابيو ورامسي هي الأسماء المتوقعة بصورة أساسية ولذا من الأفضل التضحية بالثنائي خضيرة وماتويدي في السوق وتمويل صفقة لاعب وسط دفاعي قوي يمكنه أن يأخذ مكان رابيو أو يتبادلان المشاركة فيما بينهما إضافة إلى إيمري تشان الذي يمكنه لعب دور رامسي أو بيانيتش كبديل.

خط الهجوم:

FBL-ASIA-ICC-SGP-JUVENTUS-TOTTENHAM

يملك يوفنتوس خيارات مثيرة للغاية في هذا الخط وبطبيعة الحال فإن كريستيانو رونالدو ضامن للتواجد كأساسي ربما كرأس حربة أو كمهاجم/جناح أيسر أقرب لمنطقة الجزاء كما أوضح مدرب الفريق مؤخراً، وإذا ما قرر ساري فعلاً الاعتماد على باولو ديبالا ومهاجم آخر (مثل إيكاردي المتوقع وصوله) فستكون المنافسة الأقوى في هذا الخط بين بيرنادريسكي ودوجلاس كوستا وخوان كوادرادو على الجهة اليسرى.

الشىء الطيب أن كوستا وبيرنارديسكي لديهما المقدرة على اللعب على الجهة اليسرى ولذا يمكنهما أن يلعبا مكان رونالدو في حالة الدفاع برونالدو كرأس حربة.

لذا فإن جلب إيكاردي ربما يكون مفيداً وربما كذلك يستغني اليوفي عن الفكرة وهذا ما أرجحه وحتى مع بيع هيجواين وربما ماندزوكيتش لن يكون اليوفي متضرراً على الإطلاق وخاصة وأن هناك موهبة مثيرة للاهتمام تنتظر دورها على الدوام على دكة الاحتياط وهو مويس كين صاحب الـ19 ربيعاً.
تلخيص:

Juventus v Tottenham Hotspur - 2019 International Champions Cup

اليوفي سيهتم في الفترة القادمة بعملية التخلص من بعض اللاعبين الزائدين عن الحاجة وخاصة في خط الوسط والهجوم وبالتحديد تلك الأسماء: ماتويدي وهيجواين، ثم خضيرة وماندزوكيتش.

والمرحلة التالية سيركز فيها فابيو باراتيتشي المدير الرياضي للسيدة العجوز على عقد صفقة أو اثنتين في مركز الظهير الأيمن أو لاعب وسط دفاعي (على الرغم من أن التقارير تربط اليوفي بلاعبي وسط يملكون تكامل أكبر ما بين الدفاع والهجوم مثل بوجبا أو ميلينكوفيتش سافيتش..ولكن من وجهة نظري فإن اليوفي يحتاج للاعب بمواصفات كالتي ذكرتها بالأعلى.

والهدفين الثاث والرابع سيكونان رأس حربة إضافي وكذلك ظهير أيسر إضافي في حالة رحيل لوكا بيليجريني على سبيل الإعارة وهذا هو ترتيب الأولويات كما أخمن الذي في رأس باراتيتشي وإدارة النادي الأبيض والأسود.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

Recommended

الأكثر مشاهدة

ميلان كازابلانكا .. العبها مرة أخرى يا شيفشينكو !

  • Facebook
  • Twitter
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تجلس السيدة الموقرة الجميلة، إيلسا لوند، والتي تقوم بدورها الممثلة السويدية إنجريد بيرجمان، بجانب عازف البيانو، وهي ترى دقات أصابعه على الأزرار، لتنتج نغم جميل حقًا، نغم يُطرب السامعين في أحد الفنادق في كازابلانكا، أحد أكبر المدن المغربية.

وحينما طلبت السيدة من العازف “سام” أن يُعيد لها عزف أغنية قديمة، كانت تمثل لها ذكريات الحبيب الأول، والقبلة الأولى، استمع الحبيب، الذي كان في نفس الفندق بالمصادفة، لهذه النغمات فذهب غاضبًا لسام، متوعداً إياه، لأنه منذ سنوات طويلة، نبه عليه أن لا يحاول أبدًا عزف هذه الأغنية أبدا.

ذلك قبل أن يلتق بوجه محبوبته، ليتذكر كل ما فات، يتذكر كل ما طاب لها وله من أيام، وكيف كان يحبان دائمًا تلك الأغنية، قبل أن يتفرقا، وكانا يشعران أن فراقهم هذا للأبد، حتى جمعهما من جديد في فندق الدار البيضاء لحن “سام”، وهو اسمه سام، لكنه ليس سامًا بالمرة.

من ناحية أخرى، في الأفق البعيد لمركز الميلانيلو الرياضي، يجلس أحد الشاهدين على نغمة ميلان الرائعة في دوري الأبطال عام 2002، وبعدها في عام 2007، يجلس باولو مالديني، وفي باله، هو والأسطورة الكرواتية زفونيمير بوبان أغنية دوري الأبطال العتيقة الشهيرة، والتي طربا بها سويًا في مباريات ومناسبات عديدة، ورفعا كأس الأبطال واللحن يشدو بمفرده في آذانهم.

ذاك، باولو مالديني، ابن تشيزاري، الذي يرتب مع بوبان صفقات الموسم الجديد 2019 /2020، يعلم أن استماع جماهير ميلان لأغنية دوري الأبطال، لها الآن وقع مؤلم عليهم.

Andriy Shevchenko of AC Milan celebrates

في الضفة الأخرى من العقل يجلس بوبان مع ذكريات، ذكريات تألقه مع قميص الروسونيري، ابن كرواتيا القادم من جنوب شرق أوروبا، يتمنى أيضًا لو أنه قادر على مشاهدة ركلة الجزاء الترجيحية الحاسمة لأندريه شيفشينكو ابن أوكرانيا، وهو شرق أوروبي كذلك، في مرمى بوفون دون أن يتوجع أو يشعر بتدفق كبير من النوستالجيا، التي تؤذي محب لميلان عاش 13 عامًا بعيدًا عن القمة الأوروبية، التي طالما اعتاد عليها.

هذان الاثنان، بوبان ومالديني، يمثلان الكثير من جماهير ميلان، والتي عاصرت الانتصارات العظيمة للروسونيري، وهم لهم نفس موقف النجم السينمائي “همفري بوجارت” في فيلم كازابلانكا، حينما غضب على “سام” الذي استمع لطلب وأمنية السيدة “حبيبته السابقة”، وهي تقول له.. “بلاي إِت آجين سام” العبها، اعزفها مرة أخرى يا سام.

A tattoo artist works on a client from a

تلك الجملة، التي تعتبر من أشهر الجمل التي قيلت في تاريخ السينما العالمية، وهذا المشهد الذي يفيض بالصدفة والشاعرية، يجمع بين الماضي والحاضر، ربما يكونان التعبير الصادق عما يختلج في صدور الميلانيستا حول العالم.

بالتأكيد لن يعود أندريه ليسدد ركلة الترجيح تلك في ملعب أولد ترافورد من جديد، ولن يقرر بوفون أن يستمر لأعوام أخرى حتى يصل للعب المباراة النهائية مجددًا أمام ميلان، لكن على الأقل، فإن لحن دوري الأبطال لم يتغير.

وحتى يصل ميلان لما يشتهيه، للعودة لسماع نغم دوري الأبطال وهو كبير ومنتصر، فيبدو أن أمامه مهمة شاقة أولًا عليه إنجازها، يجب أن يعود كبيرًا في بيته، منزله أولا.

متى يأتي هذا الوقت؟، الكل في انتظار ما سيفعله المدرب الجديد ماركو جيامباولو من أفاعيل، فالمدرب عُرف عنه الإبداع في سامبدوريا، وغير مقبول منه أن يغيب عنه الإبداع في ميلانو.

الأكثر مشاهدة

يوفنتوس بنكهة تشارلز بوكوفسكي

  • Facebook
  • Twitter
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

حسين ممدوح – يعطي يوفنتوس جمهوره عند بداية كل موسم، شعور بالمزاج السلبي، وبتوقعات متشائمة وعدم احساس بالطمأنينة التامة.

فمهما عملت إدارة أندريا آنييلي من صفقات ومهما اليوفي قام بتهذيب أموره، ففي كل مرة وكل موسم، تأتي محاولة وبعدها محاولة للتسلق ولبلوغ قمة الجبل، قمة أوروبا وأعني دوري الأبطال، العصي عن التحقيق منذ عام 1996، وحينما يظنوا أنهم على بعد خطوة من الوصول لقمة الجبل، المجد، يسقطون أرضا.

فهذه هي حكاية كل موسم بالنسبة للبيانكونيري، الفريق الذي أعاد إحياء ذاته مع انتونيو كونتي بعد سنوات الكالتشيو بولي المرة، فاحتكر بطولة الدوري الإيطالي لنفسه، وصل للقرب من قمة المجد مع كتيبة عام ٢٠١٥ التي كان بها كارلوس تيفيز، بوجبا، فيدال وبيرلو، كتيبة مليئة بالمجد والبراعة والأمل، سقطت في النهائي امام برشلونة.

عاد المدرب أليجري مع رجاله، في العام الذي يليه، لتجهيز عِدة التسلق من جديد من بعدها، لكن سقطوا في المنتصف، منتصف الطريق امام بايرن ميونيخ في الثواني الأخيرة.

لم يمل أليجري، حاول ثالثًا، بعد خروج العديد من الأبطال للفريق، وحينما ظن الجميع أن الفريق الأبيض والأسود قريب من تحقيق الحلم، بعد وصوله لنهائي كارديف، كان سقوطه مرًا، حيث جُرحت رأسه بأربعة جروح من أبناء زين الدين زيدان، خسارة صعبة لا تمحى من ذاكرة عاشق اليوفي.

FBL-ITA-SERIE-A-JUVENTUS-RONALDO

يوفي، ألن تكف عن المحاولة؟

لا، في مرة رابعة، كان السقوط تراجيديا ومرة أخرى امام ريال مدريد في موقعة سانتياغو ٢٠١٨، حين احتسب الحكم مايكل أوليفر، ركلة الجزاء الشهيرة تلك، في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، والتي تصدى لها ببراعة الدون البرتغالي كريستيانو، وأسكنها في شباك مرمى الحارس البولندي تشيزني، بعد إقصاء جيانلويجي بوفون بالبطاقة الحمراء.

هذه المرة إذن مختلفة..قالها محب اليوفي لنفسه، في بداية موسم 2018/2019، بعد قدوم كريستيانو رونالدو، رجل دوري الأبطال، الجلاد، القاسي، وأحد أعظم اللاعبين على مر التاريخ، لكن الطعنة جاءت من أبناء اياكس الصغار، طعنة لم يحسب لها حساب ولم يتوقعها أكثر المتشائمين في بداية الموسم الفائت.

GettyImages-1145090846 (1)

يوفي، لا تقتلني مرة أخرى

خرج أليجري، رمى اليوفي بورقته بعيدا واطاح بفكره المتزن والواقعي، ليأتِ بمدرب ثوري تربى على أشعار الأمريكي تشارلز بوكوفسكي الذي عاش حياة بوهيمية، ماورتسيو ساري، المدرب الذي قدم نجاحات كبيرة مع نابولي، وفاز بلقب أوروبي مع تشيلسي العام الفائت، لا يريد مشجع اليوفي أن يكون مجرد محاولة أخرى عاجزة، لا يريد أن يتم قتل حلمه مرة أخرى.

قام اليوفي بتجنيد رجل يعتقد في عمل ثورة هجومية، يعتقد في تغيير الأفكار القديمة في بلد متخصصة في فنون الدفاع، يأمل في أن يجعل من اليوفي يلعب كرة قدم جميلة، كرة قدم مفتوحة وبها نوع من المبادرة والشراسة الهجومية على الدوام، وهذا يخالف تقاليد وتاريخ السيدة العجوز في أغلب أوقاتها.

Previews - UEFA Europa League Final

كان الشاعر بوكوفسكي، شبه منبوذ بين أوساط المثقفين في أمريكا، وذلك لأسلوب حياته الغريب، وهو شبيه هنا بموقف المدرسة الإيطالية التقليدية من هذا المدرب القادم من توسكانيا، ابن عامل الصلب، صاحب الأفكار الطائشة، كما يرونها، والذي كذلك لا يتمتع بالأخلاقيات البراجوزية العامة، فهو رجل اعتاد أن يكون على سجيته، ويتعامل مع الكل ببساطة وعفوية، مما سبب له العديد من المشاكل في الصحافة.

ولهذا السبب فيبدو أن قطاع كبير من جماهير البيانكونيري مازالوا غير مطمئنين لخيار إدارة النادي، بجلب هذا المدرب الذي لا يتوافق ولا يتناسب مع الشكل المتعارف عليه لمدرب يوفنتوس، سواء من ناحية الشكل أو الأفكار.

الأكثر مشاهدة