الإعلان الرسمي عن الثلاثي المرشح لجائزة الفيفا “الأفضل” اليوم

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

من المنتظر أن يتم الإعلان اليوم عن القائمة النهائية المرشحة للفوز بجائزة “الأفضل” للفيفا هذا العام.

وضمت القائمة المبدئية التي تضم 24 لاعباً مجموعة من الأسماء الرنانة، على رأسها: كريستيانو رونالدو مهاجم ريال مدريد، ليونيل ميسي نجم برشلونة، نيمار دا سيلفا لاعب باريس سان جيرمان، أليكسيس ساشيز نجم آرسنال وباولو ديبالا مهاجم يوفنتوس.

تابع: ريال مدريدالدوري الاسبانيمباريات اليوم

ويُعتبر كريستيانو رونالدو المرشح الأبرز لنيل الجائزة هذا العام بعد ظفره بلقبي الليجا الإسبانية ودوري أبطال أوروبا مع الميرينجي الموسم الماضي.

يُذكر أن جائزة الفيفا كانت مُدمجة مع جائزة مجلة فرانس فوتبول الشهيرة، ولكن تم الفصل بينهما منذ العام الماضي، ونال رونالدو كلا الجائزتين العام الماضي.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

×

أفضل 50 لاعب في أوروبا تحت 21 سنة

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
أسينسيو

أعدت صحيفة ليكيب الفرنسية قائمة لأفضل 50 لاعب في العالم تحت سن 21 سنة، وتحديداً اللاعبين المولودين بعد 1 يناير عام 1996.

واختير ماركو أسينسيو نجم ريال مدريد كأفضل لاعب شاب متفوقاً على ديلي آلي نجم توتنهام الذي احتل المرتبة الثانية.

أمام كيليان مبابي نجم باريس سان جيرمان والذي وصل سعره إلى 180 مليون يورو فقد جاء في المركز الثالث، يليه عثمان ديمبيلي الوافد الجديد في صفوف برشلونة.

كذلك تواجد من ريال مدريد في القائمة كل من داني سيبايوس بالمركز 15، ثيو هيرنانديز (28) وخيسوس فاييخو (31).

إليكم أفضل 10 لاعبين شبان حسب اختيار صحيفة ليكيب الفرنسية:-

1- ماركو أسينسيو (ريال مدريد)

2- ديلي آلي (توتنهام)

3- كيليان مبابي (باريس سان جيرمان)

4- عثمان ديمبيلي (برشلونة)

5- جيانلويجي دوناروما (ميلان)

6- جابرييل جيسوس (مانشستر سيتي)

7- ليروي ساني (مانشستر سيتي)

8- كينجسلي كومان (بايرن ميونخ)

9- ماركوس راشفورد (مانشستر يونايتد)

10- تيمو فيرنر (لايبزيج)

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة

تاريخ الضغط في كرة القدم

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
ميسي والهروب من الضغط والرقابة

أحببتها أم كرهتها عليك أن تعترف أن الخطط المبنية على الضغط على المنافس، بدلاً من التراجع وغلق المساحات حول منطقة الجزاء، أصبحت أكثر الخطط شيوعاً في عالم كرة القدم اليوم. شعبية المدربين الذين طبقوا هذه الخطة بنجاح (ككلوب، جوارديولا، وبوشيتينو) ساعدت في زيادة شعبية الخطة بحد ذاتها، إلى أن أصبحت صيحة العصر التكتيكية. تطبيق هذه الخطة يتطلب لياقة بدنية عالية لم تكن موجودة لدى لاعبي السنين، بل العقود، الأولى من كرة القدم. لذلك فإنه من البديهي أن هذه الخطة دخلت عالم كرة القدم في مراحل متقدمة من تاريخها. فهل تساءلت يوماً عن أصول الضغط في كرة القدم: من اخترعها؟ من بدأ تطبيقها؟ ومن أتقنها؟

كرة القدم لك تكن الرياضة الأولى التي طُبقت فيها سياسة الضغط على المنافس، فأول تطبيق موثق لهذه السياسة كان في الدوري الأميركي للهوكي على الجليد عام 1934 وبالتحديد في فريق شيكاجو بلاكهوكس. المنطق الذي اتبعه مدرب الفريق الكندي توماس غورمان كان مشابهاً جداً لما نراه ونسمع عنه اليوم في كرة القدم: إن ضغطت على اللاعب الخصم فور حصوله على القرص (نعم القرص! ما زلنا نتحدث عن الهوكي الآن) فإن ذلك سيزيد من احتمال خسارته للقرص. لكن غورمان استفاد من قوانين الهوكي على الجليد التي تسمح باستبدال اللاعبين بشكل مستمر لكي يطبق خطته، التي أطلق عليها اسم Force Checking، لكي يقود الفريق للفوز بلقب الدوري للمرة الأولى بتاريخه. أما مدربو كرة القدم فاضطروا للانتظار حتى أواخر الستينيات ليمتلكوا لاعبين قادرين بدنياً على بذل المجهود الذي تحتاجه مثل هذه الخطة.

فيكتور ماسلوف

فيكتور ماسلوف

لكن، ومثل الكثير من الابتكارات الأخرى في كرة القدم، من الصعب تحديد هوية المدرب الذي طبق سياسة الضغط على الخصم أولاً في كرة القدم؛ ولكن الاختيار محصور بمدربين اسطوريين عاصرا نفس الحقبة الزمنية. المدرب الأول هو فيكتور ماسلوف والذي غيّر الكثير من مفاهيم كرة القدم خلال تدريبه لدينامو كييف بين عامي 1964 و1970. ماسلوف كان من أوائل من أخذوا كرة القدم كعلم وليس مجرد لعبة. واستطاع من تطوير مستوى لاعبيه من خلال إخضاعهم لنظام غذائي وبدني صارم (الأمر الذي لم يكن معمولاً به خلال تلك الفترة). جوناثان ويلسون يذكر في كتابه الهرم المقلوب كيف كان لاعبو دينامو كييف يحاصرون لاعبي الفريق الخصم في مناطقهم ويجبرونهم على ارتكاب الأخطاء. ماسلوف استخدم هذا الأسلوب في خطة 4-4-2 التي يجمع معظم المؤرخون على كونه من أوائل من طورها واستخدمها بدلاً من 4-2-4 التي فازت بها البرازيل بكأس العالم 1958 وبقيت سائدة في النصف الأول من الستينيات.

 ارنست هابل

ارنست هابل

أما المدرب الثاني فهو النمساوي ارنست هابل والذي قاد فاينورد روتردام لتحقيق لقب دوري الأبطال عام 1970 بأسلوب مشابه جداً. هابل كان معروفاً جداً بحبه للضغط على لاعبي الخصم ومحاصرتهم حتى أن احدى الصحف النمساوي كتبت يوم وفاته: “حصار محبيه لقبره كان تماماً كما تصوره”. بالرغم من ماسلوف وهابل بدءا بتطبيق هذا الأسلوب منذ منتصف الستينيات لكن العديدين يربطون فكرة الضغط باسم راينوس ميشلز، مدرب أياكس ومنتخب هولندا الشهير. حيث يرجح معظم المؤرخون أن يكون ميشلز قد استمد الفكرة من هابل (والذي درب فاينوورد بين عامي 1969 و1974) وأتقنها خلال كأس العالم 1974 مع منتخب هولندا. وربما يكون في اختيار الاتحاد الهولندي لإرنست هابل لقيادة الطواحين خلال كأس العالم 1978 دليل على على ذلك.

ضخامة الحدث (كأس العالم كان يعتبر البطولة الوحيدة التي تجمع أفضل لاعبي من مختلف أنحاء العالم) وروعة أداء المنتخب الهولندي في تلك البطولة (مواقع الإنترنت مليئة بمقاطع فيديو للاعبي هولندا وهم يحاصرون كقطيع من الذئاب الجائعة) جعل اسم ميشلز يرتبط بفكرة الضغط. لكن إن وجدت نفسك الآن تتساءل: “ألم يكن ميشلز من اخترع الكرة الشاملة؟؟” فأنت لست مخطئاً 100%. اسم ميشلز ارتبط بالفعل بمصطلح الكرة الشاملة، وهو النظام القائم على مشاركة جميع لاعبي الفريق في الدفاع وبناء الهجمة. لكن ميشلز لم يكن يحب مصطلح “الكرة الشاملة”!!! فبعد سنوات قليلة من كأس العالم 1974 كتب ميتشلز: ” أود أن أجعل العالم يتوقفون عن استخدام مصطلح الكرة الشاملة، ذلك ليس مصطلحي. أفضل لو تم تسمية اسلوب لعبي بالكرة الضاغطة. هذا هو ما حاولت خلقه مع أياكس ومنتخب هولندا في عام 1974: خلق اسلوب حيث يضغط اللاعبون العشرة إلى الأمام، حتى عندما تكون الكرة مع خصمنا”.

اريجو ساكي

اريجو ساكي

شعبية اسلوب الضغط تنامت بشكل كبير بعد نجاحها مع هولندا خلال مونديالي 1974 و1978 ولكن أهم من استخدمها طوّرها بشكل جذري كان أريغو ساكي مع ميلان. فترة ساكي الذهبية مع ميلان أنجبت واحد من أفضل فرق كرة القدم في التاريخ. ساكي زاد كثيراً على الاسلوب الذي اتبعه ميشلز: فلم يعد على اللاعبين الاندفاع بشكل غريزي نحو حامل الكرة ومحاولة افتكاكها منه، بل أصبح على كل لاعب التفكير بالمساحة التي يتركها خلفه ومواقع زملائه قبل أن يضغط على الخصم. ساكي ترك ارثاً كروياً وتكتيكياً استمر لليوم وطوّره من بعده العديدون حتى أصبح لسياسة الضغط عدة تفرعات تعتبر كل منها خطة بحد ذاتها.

لمتابعة الكاتب عبر الفيسبوك

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة