! النمر الألماني الذي أرهب الجميع

1/12/2015
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
عضو فريق إبداع سبورت 360 محمد السعدي

** هذا المقال مقدم من فريق إبداع 360، وهو فريق من الكتاب المميزين الناشطين في شبكات التواصل الاجتماعي، من غير العاملين بشكل دائم في المجال، حيث وجدوا في هذا الفريق مظلة تخرج أفضل ما لديهم لينشروا أفكارهم ويفيدوا الجمهور العربي.

لاعب مبدع و شخصية مثيرة للجدل طبعه الحاد يعاكس برودة الألمان المعروفة. لاعب كرة من طراز عالمي و قائد بالفطرة ،تميز بقوة تسديداته، تمريراته الدقيقة ورؤيته الثاقبة لأرض الملعب جعلته أحد أفضل صانعي الألعاب عرف بقوته البدنية و عصبيته فقد حصل على قرابة115 بطاقة صفراء خلال مسيرته الرياضية وأعتمد عليه المدربون لإثارة الرعب في قلوب الخصوم. كان الإعلامي الألماني توماس غوتشاك أول من لقبه بالنمر بعدما راهنه على رسم صورة وجه نمر على مؤخرة رأسه أثناء لعبه مع مونشنغلادباخ ،ولم تخل حياته من المشاكل وإثارة الجدل داخل و خارج الملاعب.

بدأ حياته الكروية مع بروسيا مونشنغلادباخ في عام 1987 أنتقل بعد ذلك إلى بايرن ميونخ ورحل بعد موسمين إلى فيورنتينا الايطالي بعد تعاقد البايرن مع لوثر ماتيوس الذي لم تربطه به علاقة جيدة ،وعاد إلى فريقه القديم بروسيا مونشنغلادباخ في 1994 ، أنتقل بعد ذلك إلى بايرن ميونخ في 1998ثم لعب لفولفسبورغ في 2002 وأنهى حياته الكروية مع العربي القطري في 2003. ويدرب حالياً نادي بادربورن الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية الألماني. لعب إيفنبيرغ 35 مباراة مع المنتخب الألماني و سجل 5 أهداف ،وكانت الحادثة الأبرز خلال مسيرته هي طرده من المنتخب أثناء مونديال 1994 بعد حركة مشينة وجهها للجماهير الألمانية التي هتفت ضده أثناء استبداله خلال الشوط الثاني من مباراة ألمانيا و كوريا الجنوبية ،مما أثار غضب المدرب بيرتي فوغتس فأستبعده فورا ، قرار وصفه لاحقاً ب “السخيف” و قال لإحدى الصحف “لقد كانوا يصرخون أخرجوا إيفنبيرغ،لقد بالغت بردة فعلي ،لكني لا أندم على ذلك” ورفض الانضمام إلى المنتخب الألماني بعدما أستبعده فوغتس.

تميز إيفنبيرغ بقدرة غير عادية على قيادة اللعب و تحفيز زملائه الذين أطلقوا عليه لقب “الزعيم”، و روح قتالية تجلت في صداماته القوية مع روي كين قائد مانشستر يونايتد ، راؤول غونزاليس و فرناندو هييرو في دوري الأبطال و لاعبي الفرق المنافسة في الدوري الألماني و الإيطالي . إصراره القوي و عزيمته حتى في أصعب المواقف جعلا منه محارباً صلبا لا يتراجع ، فقد صرح للصحف بعد فوزه بكأس أبطال أوروبا مع بايرن ميونخ في 2001 أن خسارة نهائي 1999 كانت أكبر خيبة أمل في مسيرته ،وأنه عندما شاهد احتفالات لاعبي اليونايتد أقسم على الحصول على كأس الأبطال مهما كان الثمن ،وهو ماحققه بعد سنتين.

حظي بمكانة خاصة لدى مدرب بايرن السابق أوتمار هيتزفيلد و القيصر فرانز بكنباور ،وإحتشد أكثر من 63 ألف مشجع لحضور مباراته الأخيرة مع بايرن

ميونخ أمام هانزا روستوك،ورفعوا لافتة عملاقة كتب عليها “ميلان 2001 ،لن ننسى إلى الأبد ،شكراً إيفي“.

ألقابه و بطولاته: مع بايرن ميونخ: كأس السوبر الألماني 1990-كاس الدوري الألماني1998-1999-2000_الدوري الألماني 1998-1999-2000-2001-كأس ألمانيا1999-دوري أبطال أوروبا 2001_كأس القارات للأندية 2001

مع فيورنتينا: بطولة دوري الدرجة الثانية 1993

مع مونشنغلادباخ: كأس ألمانيا 1994

على الصعيد الفردي: اختير ضمن التشكيلة المثالية لدوري أبطال أوروبا عام 1992

– تشكيلة الفيفاالمثالية عام 1997

-جائزة الإعلام الرياضي الأوروبي1999

– أفضل لاعب في دوري أبطال أوروبا2001

مشاكله و تصريحاته المثيرة للجدل: لإيفنبيرغ تاريخ طويل من المشاكل و التصريحات النارية المستفزة للخصوم و الجماهير على حد سواء تعكس طبعه العصبي و صراحته التي تسببت له بكثير من المتاعب و الانتقادات وهنا نستعرض أبرزها:

في 1991 و قبل مباراة بايرن ميونخ و فريق كورك سيتي للهواة صرح للصحافة بأنه واثق من الفوز ووصف ديف باري لاعب كورك سيتي ب”جده“. ترك زوجته في أواخر 1990ليرتبط بزوجة زميله في المنتخب توماس سترونز و تزوجها في 2004 كما أدين في 2001 بالاعتداء بالضرب على امرأة في ملهى ليلي و غرم ب 167 ألف مارك ألماني.

طالت انتقاداته زملائه في الأندية و المنتخب الألماني خصوصاً لوثر ماتيوس الذي وصفه ب “الثرثار و الانهزامي” في كتاب سيرته الذاتية لطلبه من المدرب أوتمار هيتزفيلد أن يخرجه أثناء نهائي 1999 ،كما خصص صفحة في كتابه بعنوان “ماذا يعرف ماتيوس عن كرة القدمو ترك الصفحة فارغة.

فتحت الصحافة النار عليه في 2002 بعد تصريحات غريبة أثارت عاصفة من الانتقادات ضده قال فيها “إن العاطلين عن العمل كسالى ،وليس لديهم أي رغبة في الاستيقاظ باكراً و الذهاب إلى العمل”و تابع”لو كان الأمر بيدي لخفضت إعانات البطالة إلى أقصى حد ممكن“.

أثارت هذه التصريحات سخط مسؤولي الحكومة الألمانية الذين أدانوها علناً و طالبوه بالسكوت وعدم التدخل بما لا يعنيه. في 2003 غرمته محكمة مدينة براونشفايغ ب 100 ألف يورو بعدما أدين بشتم شرطي سير أوقفه لتجاوزه حدود السرعة القانونية.

 في 1997 أتهم بضرب رجل خارج منزله ،و بعد ذلك بعام تم القبض عليه للقيادة تحت تأثير الكحول.

غرمته إدارة بايرن في 2002 بعدما صرح علناً عن رغبته بمغادرة الفريق. اختارت جماهير البايرن إيفنبيرغ ضمن تشكيلة أساطير النادي إلى جانب أوليفر كان ،فرانز بكنباور و غيرد مولر مكانة أستحقها بكل جدارة فرغم عصبيته و طبعه الناري وسلاطة لسانه،إلا أنه يعتبر من العلامات الفارقة في تاريخ الكرة الألمانية والنادي البافاري.

للمشاركة في فريق إبداع سبورت 360 اضغط هنا

أقرأ أيضاً جميع إبداعات فريق سبورت 360 اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

تعرف على أسباب تراجع ريال مدريد مؤخراً

30/11/2015
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
عضو فريق إبداع سبورت 360 بشير الكبيسي

** هذا المقال مقدم من فريق إبداع 360، وهو فريق من الكتاب المميزين الناشطين في شبكات التواصل الاجتماعي، من غير العاملين بشكل دائم في المجال، حيث وجدوا في هذا الفريق مظلة تخرج أفضل ما لديهم لينشروا أفكارهم ويفيدوا الجمهور العربي.

منذُ بداية الموسم، كان الجميع " يهلل ويصفق" لريال مدريد بسبب؛ المستويات التي قدمها، وتصدره جدول الترتيب محليًّا وأوروبيًّا، وسلسلة الفريق بعدم تعرضه لأي خسارة، بالإضافة إلى محافظته على نظافة الشباك بفضل تألق الحارس الكوستاريكي كايلور نافاس، لحين السقوط الأول في ملعب "رامون سانشيز بيزخوان"  بنتيجة (3-2) في تاريخ 8 نوفمبر الجاري.

ورغم خسارة إشبيلية، إلا أنه تغير كل شيء في غضون ال 90 دقيقة التي لُعبت في ملعب السانتياغو برنابيو أمام برشلونة، وما زاد الطين بلّة، تعرض الفريق لخسارة مفجعة، لم تكن في حسبان أكثر المتشائمين من المدريديستا، فغيّرت كل الموازين وقلبت عقارب الساعة، ومهدَّت الطريق إلى من "هب ودب" لانتقاد ريال مدريد، الذي كان بالأمس القريب محل إعجاب جلّ المحللين والمراقبين المختصين بالشأن الرياضي.

وضمن تداعيات الكلاسيكو، أو لنقل "التراجع الأخير" في مستوى ريال مدريد، كثرت الأحاديث الصحفية الناقدة لفريق المدرب رافائيل بينيتيز، وتعددت الأسباب التي تم طرحها والتي تلخص ذلك التراجع الذي ضّرب الفريق بشكل مفاجئ، وانتشرت الشائعات بشكل كبير الأمر الذي أزم الأجواء المحيطة بالنادي، ما جعل الرئيس فلورنتينو بيريز يخرج في مؤتمرٍ صحفي، جدد فيه الثقة بالمدرب وفنّد كل ما تم تداوله من أخبار أدعت بأن الريال قرر الاستغناء عن بينيتيز.

وبعيداً عن الصحافة ودهاليزها، لا بد أن نقف على الأسباب التي أدت إلى التراجع المخيف في "نتائج وأداء" الفريق في الآونة الأخيرة، ولعل من أبرز تلك الأسباب؛ الإصابات التي خلخلت صفوف الريال، وخيرُ مثال عن ذلك، دخول جميع لاعبو الفريق إلى العيادة الطبية "سانتياس لا موراليخا" من عدا المدافع الشاب ناتشو فرنانديز، ورغم أن في السنوات الأخيرة لم يعد خافياً على أحد ضعف الكادر الطبي في الفريق، ولكن هناك حقيقة لا مناص منها تؤكد أن الريال عانى كثيراً من غيابات مؤثرة أمثال (كارفاخال، راموس، مارسيلو، بيل، خاميس..) أفقدت الفريق "العمق والقوة" في التشكيلة.

إلى جانب الغيابات، ونتيجةً للإصابات، ظهر غالبية اللاعبين في المباريات الأخيرة بمستوى بدني ضعيف للغاية، لدرجة أن البعض لم يتمكن من إكمال تسعين دقيقة بنفس الرتم والنسق الذي بدأ فيه المباراة، ولعل أن هذا الأمر يتجلى بشكل واضح في مباريات كال "الديربي" أمام أتلتيكو مدريد وأشبيلية والكلاسيكو أمام برشلونة، فرغم أن الفريق كان خاسراً بنتيجة ثقيلة، إلا أنه لم يتمكن من عمل ال " Reaction " وربما هذا الأمر متعلق بطريقة أو بأخرى في اعتماد بينيتيز على عناصر معينة ولم يطبق نظرية "المداورة" وخاصةً في ظل عودة اللاعبين من إصاباتهم وعدم إكتمال لياقتهم البدنية.

علاوةً على ذلك، لا يعتبر رافائيل بينيتيز برئيًّا مما حدث لريال مدريد، فهو أيضاً يتحمل جزء من المسؤولية، وتتجسد في بعض الملاحظات في النظام التكتيكي الذي يتبعه، فثمة هفوات لا يمكن السكوت عليها، وجعلها تمرُ مرور الكرام ومنها؛ التحفظ المبالغ فيه وعدم حسم نتيجة اللقاء، وهذا ظهر في عديد المناسبات وخسر الريال بسببه عدة نقاط، أمام ملقا وأشبيلية وكاد أن يقع في نفس الفخ ضدّ شاختار دونيتسك الأوكراني منتصف الأسبوع الماضي، بالإضافة إلى ذلك عدم التعامل بواقعية مع مجريات اللقاء، ففي مباريات تكون في متناول اليد يدخل في خطة (4-4-2)، في الوقت الذي لعب أمام برشلونة الذي يتميز بجودة خط الوسط بخطة (4-3-3) بدون لاعب ارتكاز يشكل جداراً فاصلاً يحدّ من خطورة الخصم، الأمر الذي كشف الخطوط الخلفية للفريق في الكلاسيكو، وفاتورة هذا الخطأ، رباعية مؤلمة.

وليس هذا فقط وحسب، بل هناك أمور قام بها بينيتيز لا تغتفر، ذات صلة بالاختيار الغير المبرر لبعض الأسماء على حساب أخرى، ومثال ذلك؛ الاعتماد على الظهير الأيمن دانيلو بدلاً من كارفاخال، رغم الهفوات القاتلة التي أرتكبها الأول (دانيلو) أمام أشبيلية في المواجهة التي خسرها المرينغي بنتيجة (3-1)، وأيضاً اختفاء كل من إيسكو وكاسميرو عن التشكيلة الأساسية، فالأول قدم مستويات كبيرة منذ انطلاقة الموسم الكروي، وترك بصمة واضحة، افتقدها الريال في المباريات الأخيرة (الربط بين خط الوسط والهجوم، إلى جانب التضحيات التي يقدمها في عملية مساندة الأطراف)، أما الثاني فذكّرنا للوهلة الأولى بالمايسترو تشابي ألونسو، وخاصةً في عملية إجادته لهذا الدور المعقد، وقدم مباراة ستبقى عالقة في الأذهان أمام أتلتيكو مدريد.

وأيضاً، افتقد بينيتيز على عكس المدرب الأسبق لريال مدريد الإيطالي كارلو أنشيلوتي، إلى حسن العلاقة مع القامات الكبيرة وذات الثقل الكبير في غرفة خلع الملابس، أمثال سيرجو راموس، وكريستيانو رونالدو، وهذا بدا واضحاً من خلال التصريحات التي يدليها اللاعبيّن والتي توضح  ضعف الترابط والتواصل بين الطرفين، فيُعاب على بينيتيز وطاقمه الفني بأنه لم يستطع احتواء كمية النجوم الهائلة في الريال، ما أثر سلباً على مردود الفريق بالمحصلة.

كما أنَّ من الأسباب المهمة التي ساهمت في تراجع المرينغي، غياب "صاروخ ماديرا" عن المستوى والتوهج المعتادين، والأرقام التهديفية بعد مرور 13 جولة من عمر الليغا الإسبانية تشير إلى الآن أن كريستيانو رونالدو ليس على ما يرام، فثمة أشياء ليس بمكانها، ولو تجنبنا الحديث عن الأسباب النفسية التي تقف وراء تذبذب مستوى الدون، وتوتر العلاقة مع بيريز، هناك سبب مهم، يتجلى بافتقاده لضلعي البي بي سي "بيل وبنزيما" وخاصةً الفرنسي الذي انشغل في الآونة الأخيرة بقضية ابتزاز فالبوينا، ولكنه يعتبر أفضل صانع ألعاب بالنسبة للفتى البرتغالي، الذي سبق له أن توج بثلاث كرات ذهبية من قبل.

خلاصة القول، ريال مدريد عانى في الآونة الأخيرة بشكل واضح، نتيجةً لأسباب تم التطرق إليها ويتحمل مسؤوليتها الجميع دون استثناء، وأولى خطوات التحسن والحل، تبدأ من تفادي الأخطاء التي تم الوقوع فيها، وهذا لا يتم إلا بتقارب في وجهات النظر من الضروري أن يحدث بين اللاعبين والمدرب، فبالنهاية كرة القدم لعبة جماعية، وشريطه النجاح فيها تمر من خلال تعاون الجميع مع الجميع، ومن ثمَّ انتظار المستويات والنتائج المرجوة، في ظل كوكبة النجوم الكبيرة التي يمتلكها الريال لا يوجد شيء مستحيل، فدعونا نتأمل..

للمشاركة في فريق إبداع سبورت 360 اضغط هنا

أقرأ أيضاً جميع إبداعات فريق سبورت 360 اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أين هو ريبيري ؟

28/11/2015
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

** هذا المقال مقدم من فريق إبداع 360، وهو فريق من الكتاب المميزين الناشطين في شبكات التواصل الاجتماعي، من غير العاملين بشكل دائم في المجال، حيث وجدوا في هذا الفريق مظلة تخرج أفضل ما لديهم لينشروا أفكارهم ويفيدوا الجمهور العربي.

فرانك ريبيري اللاعب الذي كان مرشحا للفوز بجائزة أفضل لاعب ف العالم عام 2013 وكان قريبا جدا منها يعانى الآن من شبح اعتزال كرة القدم بسبب الإصابات المتكررة… حظ عاثر؟ أم فقدان للأمل؟ أم السببان كلاهما فعلا ذلك بريبيري.

شخصيا أعتقد أن السببان كلاهما هم اللذان فعلا ذلك بريبيرى الذي  تعرض لسلسة إصابات كثيرة أثرت عليه بشكل كبير وكلما تعافى من إصابة يتعرض لإصابة أخرى وهذا حظ عاثر فالإصابات الكثيرة تؤثر ع اللاعب تأثيرا كبيرا جدا من كافة النواحي سواء كانت بدنية أو نفسية.

فبالطبع الجميع يتذكر إن الإصابات هى التي أدت إلى اعتزال الظاهرة رونالدو كرة القدم وحرمتنا من مشاهدته في أرضية الملعب لمدة أطول.

السبب الثاني الذي أؤمن وأعتقد بشدة أنه سبب جوهري في الذي يحدث لربيرى هو الظلم,ففي موسم 2013 فعل ريبيرى كل شئ وحقق جميع الألقاب الممكنة وبالطبع الجميع يتذكر ثلاثية هاينكس التاريخية مع بايرن ميونيخ ومساهمة ريبيرى الكبيرة في تحقيق هذه الألقاب,فاللاعب قدم مستوى خرافي أشاد به الجميع في موسم بالطبع لن ينساه اى عاشق للنادي البافارى,وبالتالي عندما تفعل كل شئ ف كرة القدم وتحقق جميع الألقاب الممكنة مع فريقك ويكون نجمك ساطع بهذه الطريقة ثم تأتى الفيفا وتقوم بتمديد فترة التصويت على الجائزة في وقت كان متألق فيه كريستيانو رونالدو وتمنحه لقب أفضل لاعب ف العالم بحجة أن هذه الجائزة تمنح لصاحب أعلى انجازات فردية وليست جماعية ولأنه حصل على أعلى نسبة من الأصوات التي حصل عليها نتيجة مد فترة التصويت الغير مفهوم لماذا قامت الفيفا بمدها؟!

فالطبيعي إن يشعر اللاعب الفرنسي بالظلم الشديد وفقدان الأمل في الحصول ع جائزة أفضل لاعب ف العالم مهما حدث في المستقبل;لأن من الصعب جدا تكرار ما فعله اللاعب الفرنسي في موسم 2013 مجددا مع فريقه وبالتالي فقد ريبيرى الأمل والحافز وهم أشياء مهمة جدا لأي لاعب في كرة القدم ومن وجهة نظري إن ريبيرى تعرض لظلم شديد.

في النهاية يأمل الجميع في عودة ريبيرى للملاعب واستعادة مستواه المعهود فهو لاعب مهم جدا ومؤثر…وأخر الأخبار تقول أن ريبيرى سوف يعود للملاعب قبل بداية عام 2016.

للمشاركة في فريق إبداع سبورت 360 اضغط هنا

أقرأ أيضاً جميع إبداعات فريق سبورت 360 اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية