!نجوم الأسبوع: موهبة تأخر اكتشافها، ولاعب نضج،وآخر انفجر

15/11/2015
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
عضو فريق إبداع سبورت 360 محمد الهروط

** هذا المقال مقدم من فريق إبداع 360، وهو فريق من الكتاب المميزين الناشطين في شبكات التواصل الاجتماعي، من غير العاملين بشكل دائم في المجال، حيث وجدوا في هذا الفريق مظلة تخرج أفضل ما لديهم لينشروا أفكارهم ويفيدوا الجمهور العربي.

منح نيمار برشلونة انتصاراً مهما على فياريال وتمكن من تعويض ملك برشلونة الأول بأفضل طريقة ممكنة، وفي إسبانيا أيضا ساهم كونوبليانكا في خطف فوز من ريال مدريد في  سانشيز بيزاخوان ، كما تألق نجم بوروسيا دورتموند مختاريان في ديربي الرور ضد الأزرق الملكي شالكة.

( نيمار الناضج)

لعل أبرز مزايا قائد منتخب البرازيل في هذا الموسم أنه أصبح أكثر نضجاً، بل كقائد لفريق بحجم برشلونة، ليساهم رفقة زملائه في تعويض ميسي في الفترة الصعبة التي عاشها النادي الكتالوني.

في مباراة فياريال لعب نيمار كمهاجم ثان في بعض الأحيان، وفي أحيان أخرى كلاعب حر يتحرك في كل أجزاء الثلث الأخير من الملعب، ليتلاعب نيمار بدفاعات فياريال خصوصا في مواجهة 1ضد 1 ، ويمنح فريقه هدفين رائعين.

ولأن كرة القدم لعبة جماعية، فإن جهود نيمار لم تكن لتتم لولا النظام التكتيكي للويس انريكي، الذي قام بعمليات ضغط كبيرة في مناطق فياريال، من خلال تقدم بوسكيتس للأمام بشكل أكبر وتمركزه في أماكن تصعب على مدافعي فياريال الخروج بالكرة، مما جعل دفاع الغواصات يرتكب أخطاء فتحت تسجل الأهداف أمام عملاق كتالونيا.

( كونوبليانكا.. موهبة ذكية)

أستطاع اللاعب الأوكراني المبدع التلاعب بدانيلو ظهير ريال مدريد في المباراة الأخيرة التي خسرها الريال تحت أنظار رافا بينيتيز، وتمكن كونوبليانكا من لعب كرات عرضية كثيرة وهي نقطة القوة الأبرز في إشبيلية هذا الموسم، استفاد منها فريق الأندلس ضد فريق العاصمة الإسبانية كثيرا.

تكمن قيمة كونوبليانكا في ذكائه وتحركاته، حيث يلعب كلاعب وسط مائل للطرف، أو كلاعب جناح ، لذا يعتمد عليه ايمري كثيرا في الانطلاقات على الأطراف، ومضايقة الخصم في ملعبه مع قدرته على التحول من اللاعب الجناح إلى لاعب الوسط الرابع، لخلق خط دفاع ثان قبل الجدار الدفاعي، كما يتمتع بدقة تمرير عالية.

نعم كونوبليانكا موهبة رائعة، لكن تأخر اكتشافها، فهو يبلغ من العمر حاليا 26 سنة، لكن ما زال طريقه مفتوحا نحو تحقيق الأمجاد، ففي مؤتر تقديمه لإشبيلية أكد على أنه اختار إشبيلية ليكون محطة للانتقال لأحد الأندية الأوروبية الكبيرة.

(مختاريان توخيل)

ظهر مختاريان بصورة مغايرة جدا عن الموسم الماضي وموسمه الأول، حيث كان يفتقد اللاعب للثقة والشخصية القوية، لكنه مع توخيل عاد بقوة ، مسجلا عدد كبير من الأهداف وصناعتها، كما تألق في ديربي الرور ضد شالكة.

مختاريان لعب أدواراً دفاعيا تاركا مهمة صناعة اللعب على كاجاوا، ولكنه كان اللاعب المكمل للهجمات، فدائما تجده يتابع الكرات التي ترتد من الحارس أو الدفاع، كما يتوقع في مناطق غير متوقعه.

ونتيجة اقترابه من المرمى بشكل أكبر، و وجود مساعد له في صناعة اللعب ككجاوا، تطورت مهارات مختاريان في إنهاء الفرص داخل الشباك، مشكلا ثنائي رهيب رفقة أومباينغ، ثنائي هو الأبرز حتى اللحظة في دورتموند توخيل.

لمتابعة الكاتب عبر الفيسبوك

المشاركة في فريق إبداع سبورت 360 اضغط هنا

أقرأ أيضاً جميع إبداعات فريق سبورت 360 اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

اليوفي … جوانب مُضيئة بالرغم من البداية السيئة

15/11/2015
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
عضو فريق إبداع سبورت 360 عزمي سنقرط

** هذا المقال مقدم من فريق إبداع 360، وهو فريق من الكتاب المميزين الناشطين في شبكات التواصل الاجتماعي، من غير العاملين بشكل دائم في المجال، حيث وجدوا في هذا الفريق مظلة تخرج أفضل ما لديهم لينشروا أفكارهم ويفيدوا الجمهور العربي.

لم يبدأ اليوفي الموسم الحالي بطريقة مثالية، بل على العكس تماماً، حيث يعيش فريق السيدة العجوز أحد أسوء مواسمه على الإطلاق، بطل ايطاليا في المواسم الاربعة السابقة يتخلف بفارق 9 نقاط عن الانتر مُتصدر الكالتشيو، كما أن صدارة مجموعته في دوري الأبطال باتت مهددة في حال لم ينتصر الفريق على أرضه أمام السيتي في الجولة المُقبلة.

وبالرغم من كل ذلك، فإنّ من ينظر للفريق يستطيع أن يرى بعض الجوانب المُضيئة والتي من الممكن أن تساعد الفريق للعودة لمستواه المعهود، في هذا التقرير سنُسلط الضوء على بعض هذه الجوانب:

بوفون:

يقترب الحارس الايطالي من دخول عامه الـ38، إلى أنّه وبالرغم من ذلك، مازال يتألق بشكل كبير ويكاد يكون أحد اللاعبين القلائل مُحافظة على مستواه. تلقت شباك الفريق للغاية الآن 13 هدف في 16 مباراة وهذا رقم كبير مقارنة بالمواسم السابقة، ولكن هذا الرقم كان من المُرشح أن يتضاعف لولا وجود بوفون، ويتذكر الجميع كيف كان لتصدياته الفضل الكبير لانتصار اليوفي في ملعب الإتحاد أمام السيتي.

سامي خضيرة:

جاء بطل العالم لليوفي من خلال صفقة انتقال مجانية، كنوع من التعويض لرحيل فيدال وبيرلو، يمتلك لاعب الوسط الالماني خبرة كبيرة مكنته من أن يكون أحد قادة غرفة الملابس للبوفي ، يتميز خضيرة بالهدوء  والعقلانية ، وهذا أبرز ما يحتاجه اليوفي في هذه الفترة بعد البداية السيئة للموسم.

غاب سامي عن بداية الموسم بسبب الإصابة ، إلى أن عودته للفريق كانت مُؤثرة جداً، حيث شارك في 7 لقاءات ، لم يُهزم اليوفي في أيٍ منها، حيث فاز في 5 لقاءات و تعادل في لقائين.

المباريات القادمة:

يقبع اليوفي في المركز السابع في الكالتشيو، إلى أنّ أي من الفرق الستة المتفوقة عليه بالترتيب لم تزر ملعب اليوفي بعد ، وهذا أمر غاية في الأهمية، كما أنّ الفريق انتهى من مواجهة انتر، روما ونابولي خارج ميدانيه ، أي أنّه في حال حقق الفوز عليهم على ملعبه خلال مرحلة الإياب، يُمكّن فريق السيدة العجوز من العودة للمنافسة على اللقب بقوة.

سيواجه الفريق ، الميلان والسيتي على ملعبه في اللقائين القادمين، وتحقيق الانتصار سيضمن بالتأكيد عودة الروح للفريق وبالتالي العودة للتألق وتذكير الجميع بيوفي المواسم السابقة.

للمشاركة في فريق إبداع سبورت 360 اضغط هنا

أقرأ أيضاً جميع إبداعات فريق سبورت 360 اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

صمت مورينهو غير المعتاد وكيفية تصحيح المسار !!

12/11/2015
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
عضو فريق إبداع سبورت 360 عادل عوض

** هذا المقال مقدم من فريق إبداع 360، وهو فريق من الكتاب المميزين الناشطين في شبكات التواصل الاجتماعي، من غير العاملين بشكل دائم في المجال، حيث وجدوا في هذا الفريق مظلة تخرج أفضل ما لديهم لينشروا أفكارهم ويفيدوا الجمهور العربي.

الأمور تبدو سيئة، كل شيء قد تغير تماماً، لا مجال للحديث كثيراً، تاهت الكلمات من فم جوزية، الرجل الذي لا يأبه دائماً للانتقادات ولا يعيرها أي انتباه، أصبح الآن في موقف لا يحسد عليه، لا أعرف شيئاً، ليس لدي ما أقوله، بهذه الكلمات رد مورينهو على المراسل الصحفي بعد مباراة ليفربول.

بعد كل مباراة تتفاقم المشاكل، الجرح يصبح أكثر عمقاً، لا مجال لمداوته بمرور الأيام، لا يوجد تفسيرات لما يحدث، يتكهن الجميع بالأسباب، ربما مؤامرة من اللاعبين، ربما هناك خلافات بين مورينهو وهازارد، لكن الأكيد أن هناك ثمة سر خفي فيما يحدث.

الرجل الذي كان قوياً، مثابرا والذي كان بإمكانه الرد على كل الأسئلة دون معاناة بل كان يسبب المشاكل لمن يسأله ويحرج الجميع دائماً بسخريته المعتادة التي يستمدها من ثقة كبيرة في نفسه أساسها نجاحاته الكبيرة في كل مكان، هذا الرجل أصبح غير قادر على الكلام تماماً.

رغم كل ما يحدث للفريق لكن جماهير البلوز تبقى مساندة للرجل الذي قام بوضع تشيلسي على خارطة الكرة الإنجليزية وجلب لهم أهم ألقاب الفريق في الحقبة الأخيرة،  في كل مباراة يظهرون الدعم الكبير للإستثنائى، لن يسمحوا أبداً بتكرار مأساة رحيله فى 2007، يعلمون جيداً أنه الوحيد القادر على إعادة الأسود مرة أخرى إلى مسارهم الصحيح.

الفريق يمتلك قائمة ممتازة من اللاعبين، لكنهم فقدوا الثقة تماماً، الكل تجرأ على البلوز بعد أن فقدوا أهم ما يميز أي فريق بطل، شخصية الفريق التي تجعل الكل يهابه وويواجهه بكل حذر، أيضاً على إدارة البلوز أن تركز على ميركاتو يناير وجلب ثلاثة أو أربعة لاعبين على مستوى عالي، فبعد الميركاتو السيئ في الصيف والذي لم تنفذ فيه الإدارة رغبات مورينهو وجلب ستونز، بوجبا وكريستيان بنتيكي، والذي طلبهم جميعاً بالإسم وتحدث معهم بالفعل، لكن الإدارة لم تكن على مستوى الحدث وقامت بجلب لاعبين لسد الخانات فقط لاغير، بيدرو لم يترك بصمته ويستغل جودته المعروفة حتى الآن، فالكاو وديولوبوجي لم يكن وجودهما مهم للفريق وجودته، بل كانا في أغلب الأحيان في دكه الاحتياط أو خارج القائمة تماماً.

 الحل الآن قد يكون في إعطاء بعض الشباب الفرصة لإثبات الذات مما يخلق منافسة أكثر مع اللاعبين الكبار ويجعلهم يعرفون أن أماكنهم ليست مؤمنة لهم، لوفتس شييك، بابا عبدالرحمن وكينيدي يستحقون فرصة كاملة في التشكيلة الأساسية للبلوز والتركيز الآن على حل المشاكل داخل غرفة الملابس وبناء فريق للمستقبل و العمل على محاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه هذا الموسم، وبالتأكيد لا يفعل ذلك إلا سبيشال وان.

للمشاركة في فريق إبداع سبورت 360 اضغط هنا

أقرأ أيضاً جميع إبداعات فريق سبورت 360 اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية