ما هي الأسباب التي دفعت نيمار إلى مغادرة برشلونة؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
نيمار

عقبة وحيدة بقيت أمام باريس سان جيرمان لإتمام انتقال نيمار لعاصمة النور وهي تنفيذ شرط إدارة البلاوجرانا ورابطة الدوري الإسباني بدفع قيمة الشرط الجزائي كاملاً والبالغ 222 مليون يورو دفعة واحدة، وهي المعضلة التي قد تواجه الفريق الباريسي والتي تضعه تحت وطأة عقوبات قانون اللعب المالي النظيف إلا إذا اتفقت إدارة الخليفي على صيغة تفاهم مع إدارة البلاوجرانا لتقسيط المبلغ وإن لم يتم ذلك سيكون الباريسيين مضطرين لبيع أكثر من لاعب لتقليص الفجوة بين المصروفات والإيرادات للفريق في المواسم الثلاثة الأخيرة.

لكن السؤال الأهم في هذه الصفقة، لما يصر نيمار على مغادرة برشلونة؟ أسباب عدة تدفع آخر موهبة برازيلية حقيقية لاتخاذ هذا القرار أهمها:

الخروج عن المألوف في التجارب السابقة لمواطنيه

من المعروف أن روماريو وريفالدو ورونالدينيو قدموا خدمات جليلة لبرشلونة وخروجهم من الفريق جاء برغبة من إدارة النادي، وبغض النظر عن العمر الذي وصلوا إليه عند مغادرتهم الكامب نو فإن شخصية نيمار بطبيعتها متمردة وترفض الخضوع ولا يتقبل فكرة الإستمرار بالفريق ثم انتظار الإستغناء عنه في سن معين.

الخروج من عباءة ميسي

لطالما بقي نيمار ظلاً لميسي في برشلونة والجميع يعلم أنه الرجل الثاني بالفريق ولن يكون الأول بوجود ميسي، هذا أحد أهم أسباب خروجه ليس فقط لأن يكون النجم الأول في فريق آخر بل للدخول أكثر في حسابات الفوز بجائزة الفيفا والكرة الذهبية العاجز عن تحقيقها حتى الآن.

تسويق أفضل لنفسه

نيمار

نيمار

راتب مضاعف وعقود رعاية أكبر وشروط قد يمليها على إدارة باريس في عقده الجديد فيما يتعلق بحقوق صوره وحضوره الدعائي والتسويقي، كل ذلك سيجعل من نيمار اللاعب الأعلى دخلاً في العالم.

التخلص من كابوس انتقاله من سانتوس

صفقة انتقال نيمار من سانتوس لبرشلونة شابها الكثير من الجدل القانوني، الكثير من التقارير الصحفية أكدت أن المبالغ التي دفعها برشلونة تجاوزت قيمة فسخ عقده إذا ما أضفنا عليها رواتب اللاعب مع برشلونة منذ انتقاله عام 2013 حتى الآن عدا عن الحوافز المتفق عليها في عقده، ولا أستبعد وجود بند في عقد اللاعب مع برشلونة يسمح لناديه القديم سانتوس بالحصول على مبلغ مالي في حال انتقاله لفريق آخر.

لذلك فإن انتقاله لباريس إن تحقق بطريقة قانونية لا يشوبها الجدل ستخلصه من كابوس حقيقي لازمه منذ انتقاله للعب في أوروبا وهذا سيمنحه مزيداً من التركيز على الجانب الفني في مسيرته بعيداً عن قلق المحاكم والملاحقات القضائية.

إختيار مناسب

رغم فرق المستوى الكبير بين الدوري الإسباني والفرنسي يبقى باريس أحد الأندية التي قطعت شوطاً كبيراً في تثبيت أقدامه كمنافس على المدى القريب في أوروبا، مكانة ستزداد قيمتها للنادي الفرنسي بعد قدوم نيمار وسيعززها وجود مواطنَيه تياجو سيلفا وداني ألفيش، كما أن الفريق يضم نجماً كبيراً من طراز رفيع في كل خط من خطوطه بالإضافة إلى قدرته المالية على تلبية رغبات نيمار بالتالي هو اختيار أراه مناسباً للنجم البرازيلي.

الكثير من جماهير برشلونة نعتت نيمار بالخائن واللاهث وراء الأموال وهذه الأمور متأصلة في جينات معظم البرازيليين الذين عاشوا طفولة صعبة ثم تحولوا لنجوم كبار يدخرون الملايين لمستقبلهم.

ليست خيانة بقدر ما هي عقلية تجارية لنيمار ساهمت إدارة برشلونة في تنميتها، حيث وجد آذاناً صاغية على الدوام في تنفيذ مطالبه المالية التي أرهقت خزائن البلاوجرانا المنهكة أساساً جرّاء ما تدفعه لميسي، وكما ذكرت سابقاً نيمار يملك شخصية متمردة وفي كثير من الأحيان يتصف بالتنمر، لذلك يحاول الضغط باستمرار على إدارة برشلونة في محاولة منه لمساواة نفسه مع ميسي، وبطبيعة الحال لن يستطيع برشلونة الإيفاء بهكذا التزامات مالية للاعب آخر غير ميسي فالفريق لديه التزامات مالية كثيرة وفاتورة رواتب لاعبيه مرهقة جداً.

إنتقال نيمار لباريس قد يكون في مراحله الأخيرة ورحيله سيكون بداية لسلسلة مفاجآت في الميركاتو خصوصاً بعد ربط كوتينهو وديبالا بالإنتقال لبرشلونة، الأمر الذي سيربك حسابات ليفربول ويوفنتوس ما يجعلنا نتوقع ميركاتو على صفيح ساخن ألهبه خروج نيمار من برشلونة.

لمتابعة الكاتب عبر الفيسبوك

الأكثر مشاهدة

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

حل مشكلة نيمار على طريقة كونتي

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
نيمار - كونتي

كثرت في الآونة الأخيرة قصص احتجاج بعض النجوم وتذمرهم من وضعيتهم في أنديتهم، غاضبين علانية أو عن طريق وكلاء أعمالهم بحجة تواجد مستقبل أفضل لهم خارج أسوار أنديتهم يحثهم على الرحيل أو طلب عقود جديدة بأموال أكثر.  وقد يكون هذا الوضع متفهماً عندما يكون هذا النجم لاعباً فريق متوسط المستوى والطموح ويرغب في الانتقال لأندية الصف الأول التي تنافس بصورة دائمة على الألقاب، أو عندما يكون هو النجم الوحيد الذي يقاتل بشراسة في صفوف فريقه ذي الأحوال المتراجعة فلا يرغب بتبذير سنوات شبابه القليلة في الملاعب يقاتل بسلاح الوفاء دون أن يتقاضى على الأقل ما يستحقه من أموال. أما في حالات معينة يتوفر فيها المجد والحد المعقول من الأجر؛ فلا يمكن وصف الأمر خارج نطاق البشاعة في حق اللعبة وجماهيرها، بل هي محاولات رخيصة للي ذراع النادي ومحاولة الضغط عليه من أجل نيل أكبر قدر ممكن من المكاسب.

حالة كحالة نيمار الأخيرة مثلاً؛ والتي سبقتها ضجة مماثلة لرونالدو، وقبلهم ميسي، دون أن يبادر هؤلاء الرموز بالتدخل لإيضاح الأمور أو طرح رغباتهم بشكل مباشر أمام الجماهير متخفين خلف الزوبعة المنظمة التي خلقوها لتدعم مطالبهم، ومع الإقرار بوجود بعض الاختلافات الطفيفة بين كل حالة ومدى استحقاق كل منهم بما يطالب به من حقوق، فإنه لايسعنا سوى أن نشيد بموقف كونتي في أزمته المشابهة في منتصف الموسم الفائت حين تمرد بعض نجومه واستسلموا لطوفان الأموال الصينية بالرغم من ضحالة طموحها وقصر مداها، ليسمح برحيل نجمه الشاب اوسكار ويستوعب بقاء هدافه الأول كوستا بعد فشل مفاوضاته، فيضمه من جديد لصفوف الفريق حتى انتهاء الموسم، ثم لم يتردد لحظة ولم يفكر مرتين قبل أن ينبذه بأعصاب باردة من خططه للموسم الجديد. بدون خبث تسويقي وترويج إعلامي لنجمه استبعاده من الصورة برسالة نصية صريحة قاسية، غير عابئ بتأثيرها على سعر لاعبه الموهوب أو حتى على تعرية حاجة فريقه الفورية لمهاجم من الطراز الأول بديلاً لنجمه المطرود، مما دفع الإدارة  للرضوخ لأسعار السوق المجنونة فيدفعوا ٨٠ مليوناً كأغلى صفقة في مهاجم بديل لريال مدريد، لم يكن حتى اللاعب الثاني عشر في تشكيلة بطل اوروبا!

نيمار

نيمار

مع ذلك وباقتناع براغماتي بجودة الشاب تم علاج مشكلة المهاجم وتحقيق الأهداف المرجوة من كل هذا بحرفنة: توجيه صفعة إعلامية ومعنوية لكوستا الذي لم يفكر سوى بنفسه و برصيده البنكي حين قرر التخلي عن فريقه في منتصف الموسم، دون أن يفكر في وضعية ناديه الذي ينافس على الدوري أو حتى جماهير الفريق التي آمنت به. رجل كهذا لم يستحق من كونتي سوى النبذ بكل صراحة ودون مجاملات زائفة هدفها توفير بضعة أموال لخزينة النادي، بل كان الاعتبار الأول لكرامة النادي قبل أي شيء.

موقف كهذا يتطلب تنفيذه في حالة نيمار، الذي يستمر بتجاهل كل المبادرات السلمية التي صدرت من فريقه؛ من اصطفاف نجوم الفريق حوله من أجل دعمه وإقناعه بالبقاء، وقتال الإدارة المستمر من أجل تأمين صفقته وتمويلها، والتذكير المستمر بأهميته لمستقبل الفريق وتحضيره ليكون الرجل الثاني بعد ميسي، إلا أن طمع اللاعب ووالده أعمى عينيه لينصب تركيزه في مسألة تجديد عقده. لو كانت مشكلته المباشرة هي رغبته الصادقة في الرحيل بغض النظر عن الأسباب لكان الأولى له أن يعلن عن رغبته بكل صراحة، تاركاً عنه أساليب ابتزاز ناديه بتهديدات الإنتقال رغماً عن أنف الإدارة بدفع الشرط الجزائي. إذا كان الرحيل هو الهدف فليرحل وليدفع هو أو ناديه الجديد الشرط الجزائي، أو ليعلن رغبته بصراحة من أجل التفاوض على رحيله بدون شوشرة، أما هذه المساومات الرخيصة فهي لاتليق لا مكانته كقائد لمنتخب بلاده ولا لفريق بحجم ومكانة برشلونة يمتلك من النجوم في صفوفه من يفوقون نيمار أهمية وموهبة.

ولعل في رحيل نيمار ضارة نافعة، ليخرج الفريق من عباءة ثلاثي الهجوم الخارق الذي يعاني من أجل إيجاد لاعب بديل ولو بموهبة متوسطة يقنع بمصيره المحتوم في الدكة دون أن تؤثر على رغبته في العطاء رغم حتمية بقائه في ظل ال  MSN وقد يزيح رحيله أعباء الخط الهجومي عن كاهل باقي خطوط الفريق التي أرهقت وهي ترقع وتبذل مجهودات مضاعفة في الجري والتغطية وتوفير الدعم اللازم للثلاثي المعجزة. نعم هو ثلاثى خارق أعطى ما فاق التصورات لبرشلونة؛ لكنه لم يخلو من الثغرات والعيوب، وما خروج الفريق خائباً في موسمه الأخير سوى من بطولة الكأس اليتيمة، ومعاناته المتكررة في سوق الإنتقالات منذ استقراره على خط هجومه سوى دليل على الضرائب الباهظة التي تدفعها تشكيلة البرسا من اجل الحفاظ على هذا الثلاثي عالي التكلفة. تعويض نيمار وغيره من النجوم لن يكون مستحيلاً بلا شك، لكن الأهم التفكير بصورة النادي وهذا الشاب يتلاعب بإسم الفريق ببرودة أعصاب ويبتزهم بمن؟ بفريق آخر أقصى طموحه تقديم صورة مشرفة في دوري الأبطال!

لمتابعة الكاتبة عبر الفيسبوك

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

إنتر سباليتي .. هل يحتاج حقا لصفقات أخرى؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
سباليتي مع انتر ميلان

سليمان منصوري – يسعى نادي إنتر ميلانو الإيطالي تحت قيادة الإدارة الصينية للفريق إلى العودة للواجهة من جديد بعد غياب عدة مواسم عنها ،خاصة أنه سيغيب مجددا عن المنافسات الأوروبية هذا الموسم أيضا.

ولأجل ذلك كان لابد من تسليم زمام قيادة الفريق لمدرب محنك يستطيع الأخذ بسفينة النيراتزوري لبر الأمان ويتعلق الأمر بالمدرب السابق لنادي روما الإيطالي لوتشيانو سباليتي الذي باشر مهامه مع الفريق مباشرة مع نهاية الموسم الفارط.

سباليتي ورث فريقا مليئا باللاعبين الجيدين في مختلف المناصب الأمر الذي عزز من فرضية عدم لجوء النادي لدخول معترك سوق الإنتقالات الصيفية إلا إذا استثنينا تدعيم بعض المراكز التي تعاني من النقص،ففي ظل عودة المدافع رانوكيا من الإعارة والتعاقد مع الشاب سكرينيار من سامبدوريا يبدو أن سباليتي بحاجة لتدعيم مركزي الظهيرين في ظل تقدم سن الياباني ناغاتومو و رغبة الفريق في التعاقد مع الإيفواري سيرج أورييه من البي أس جي لتدعيم الجبهة اليمنى.

خط الوسط الذي يعتبر نقطة قوة الفريق خاصة بعد التعاقد مع الإسباني بورخا فاليرو من فيورنتينا الذي يضاف لقائمة اللاعبين المميزين في هذا المنصب كجواو ماريو وكاندريفا و بروزوفيتش والشاب غاليارديني في إنتظار أخبار التعاقد مع لاعب لاتسيو كايتا بالدي والتشيكي شيك الذي تعثرت صفقة إنتقاله ليوفنتوس قبل أيام مما يجعل من احتمالية خروج بيريزيتش وكوندوبيا نحو مانشستر يونايتد وفالنسيا تواليا أمرا غير مؤثر على جودة هذا الخط زيادة على إنتقال بانيغا سابقا لإشبيلية.

أما في الهجوم فوجود ماورو إيكاردي هداف الفريق رفقة العائد من الإعارة يوفيتيتش و إيدير زيادة إلى قرب إتمام صفقة مارسيال من مانشستر يونايتد كفيل بخلق تنافسية على المناصب في ظل احتمال لعب سباليتي بإحدى الخطتين 4ـ2ـ3ـ1 أو 4ـ3ـ3،دون إغفال أن المهاجمين المتوفرين لدى سباليتي يتيحون عدة حلول لسباليتي بسبب تنوع مميزاتهم و إمكانية الاعتماد على لاعبين كإيدير و يوفيتيتش في عدة مناصب ضمن القاطرة الأمامية.

هذا وتحوم عدة شائعات تربط نادي الأفاعي بإجراء تعاقدات من العيار الثقيل أحدهما في مركز الجناح والآخر في خط الوسط الأمر الذي يجعل النادي أمام حتمية دخول حلبة التنافس المحلي في ظل عدم المشاركة خارجيا من أجل إعادة صنع أمجاد النادي وعودته لإحراز الألقاب ،وهنا نستطيع الإجابة عن التساؤل حول حاجة الإنتر لصفقات جديدة بحيث أن الفريق يمتلك حاليا أعدادا جيدا يمكنه صنع الفارق لكن لإرضاء طموح أنصار النادي واستمالتهم وخلق أجواء تنافسية بعد الميركاتو الملتهب للقطب الثاني في مدينة ميلانو نادي أي سي ميلان والأكيد أنه يتوجب على إدارة الإنتر تدعيم الفريق بقوة قبل نهاية سوق الإنتقالات،الأمر الذي إن تم فإنه يؤكد أن موسم الكالتشيو الجديد ينبئ بالإثارة والقوة في ظل تقلص الهوة بين البطل يوفنتوس وباقي المنافسين.

لمتابعة الكاتب عبر الفيسبوك

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية