5 أسباب تجعل فيليب كوتينيو يستمر مع ليفربول

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

يعيش نادي ليفربول في الوقت الحالي حالة مماثلة لعام 2014 ، وذلك عندما تمكن برشلونة من التعاقد مع المهاجم لويس سواريز ، فيما يحاول النادي الكتلوني إغراء فيليب كوتينيو بنفس طريقة المهاجم الأوروجوياني الذي وقع على عقد جديد في ديسمبر 2013 ، قبل أن يغادر في نهاية المطاف.

وضع صاحب القميص رقم 10 مع ليفربول مشابه لوضع لويس سواريز في الوقت الراهن ، حيث وقع عقداً جديداً هذا العام بعد أن حاول برشلونة دفع أموال كبيرة للتوقيع معه ، فيما تكررت القصة من جديد هذا الصيف بعد التقارير المتواصلة عن رغبة نيمار في الرحيل للعاصمة باريس.

وعلاوة على ذلك ، فإن اللاعب البرازيلي يشعر إلى حاجته للمنافسة على الألقاب التي عجز ليفربول من الحصول عليها في السنوات الأخيرة ، ولكنه في الجانب الآخر يشعر بالحرج من جماهير ليفربول ، وبالتالي ربما سيحاول البقاء لمدة سنة أخرى قبل اتخاذ قرار نهائي بالرحيل لناد آخر.


وهنا نستعرض خمسة أسباب تجعل كوتينيو يبقى في ليفربول رغم الاغراءات من حوله:-

* السعادة والإيجابية الكبيرة في ليفربول.

Philippe-Coutinho-20201452

أولا وقبل كل شيء، لماذا يجب على كوتينيو التفكير في تغيير المشهد عندما يكون سعيداً في فريقه ؟؟ ، في العادة أي لاعب ينظر في الانتقال إلى نادٍ جديد عندما لا تتماشى أهدافه مع فريقه الذي يلعب معه ، أو عندما يشعر بأن وجوده لم يعد مجدياً كما حدث مع لويس سواريز من قبل.

وفي حالة كوتينيو ، فقد أكد الأخير استمراره مع ليفربول عندما سئل عن إمكانية رحيله في شهر مايو وأجاب : “أنا سعيد لأن هناك نادٍ كبير يسعى للتعاقد ، ولكن ما يجب القيام به هو الحفاظ على العمل الجاد في ليفربول الذي يعتبر نادٍ عظيم ، وعلينا أن نعود إلى دوري أبطال أوروبا مجدداً”.

ولعب كوتينيو دوراً رئيسياً في إعادة ليفربول إلى دوري أبطال أوروبا من خلال تقديم أفضل العروض في نهاية الموسم ، بالتالي فإنه سعيد مع فريقه الحالي والدليل أنه وقع مؤخراً عقداً جديداً ليصبح اللاعب الأعلى أجراً في ليفربول ، وليس هناك سبب لكي يجعله يفكر بالانتقال إلى فريق آخر.

* كوتينيو يمكن أن يصبح أسطورة في أنفيلد.

Philippe-Coutinho-20201455

دخل فيليب كوتينيو عامه الخامس في ليفربول الذي انتقل إليه قادماً من إنتر ميلان في يناير / كانون الثاني من عام 2013 ، وسط شائعات مستمرة عن إمكانية انتقاله إلى برشلونة في الصيف الجاري مقابل أكثر من 90 مليون يورو ، وذلك لتعويض رحيل مواطنه نيمار دا سيلفا.

وازداد بريق فيليب كوتينيو خلال الأعوام التي قضاها في صفوف النادي الإنجليزي وأصبح لاعباً لا غنى عنه في تشكيلة الفريق الأول ، خصوصاً أنه استطاع تعويض الجزء المفقود من رحيل المهاجم لويس سواريز إلى برشلونة ، واعتزال ستيفين جيرارد الذي كان صمام خط الوسط.

واستطاع اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً أن يعيش سنوات ذروته في ليفربول والتأقلم بسرعة كبيرة مع أجواء الدوري الإنجليزي الممتاز المعروف بقوته البدنية والفنية ، وأن يكون بمثابة القائد في خط وسط فريقه وخصوصاً مع المدرب يورجن كلوب الذي رفع من متسواه الفني.

وفي الواقع ، فإن كوتينيو لديه الفرصة الكاملة لكي يصبح أسطورة ليفربول في حال الحصول على الألقاب خلال الفترة القادمة ، وعلاوة على ذلك ، فهو يمكن أن يصبح أيضاً أفضل لاعب في إنجلترا إذا استمر في التحسن على هذا المعدل ، وهو امتياز لا يستطيع أي لاعب تحقيقه.

* النجاح مع المدرب يورجن كلوب.

Philippe-Coutinho-20201456

برشلونة يعتبر من الأندية المربحة جداً وخاصة بالنسبة للاعبين القادمين من أمريكا الجنوبية ، حيث أن اللعب مع نجوم مثل ليونيل ميسي، أندريس إنيستا، نيمار ولويس سواريز هو حلم لكل اللاعبين ، لكن مشروع برشلونة ليس على نفس المستوى الذي يشرف عليه يورجن كلوب.

وفي الوقت نفسه ، فقد تمكن المدرب يورجن كلوب من بناء العمود الفقري لفريق قوي في ليفربول ، خصوصاً أن كوتينيو جزءاً رئيسياً من هذا المشروع الذي تطور بسرعة كبيرة ، والذي من المرشح أن يشهد مزيداً من النجاح في الموسم المقبل على المستوى المحلي والأوروبي.

المدرب يورجن كلوب لديه في الوقت الحالي فريق قادر على المنافسة بوجود دماغ تكتيكي مثل فيليب كوتينيو ، وهو حافز إضافي للبقاء في ليفربول خصوصاً أن المدرب الألماني أثبت قدرة عالية على تطوير اللاعبين لم نكن نعرفهم خاصة عندما تولى مسؤولية بوروسيا دورتموند.

* فيليب كوتينيو لا يعيش في ظل أي لاعب.

Philippe-Coutinho-20201453

أحد الأسباب الرئيسية التي تدفع نيمار للرحيل عن برشلونة هو الابتعاد عن ظل ليوينل ميسي ، بحيث يصعب على النجم البرازيلي أن يكون الرجل الرئيسي في برشلونة طالما أنه يلعب مع ميسي ، وهو الشيء الذي سينطبق على كوتينيو في حال قرر الانتقال إلى البرسا.

ومع ذلك، فإن كوتينيو هو النجم الأول والرجل الرئيسي في ليفربول ولا يعيش في ظل أي لاعب ، وبالتالي فإنه من المنطقي بالنسبة لكوتينيو البقاء في صفوف النادي الإنجليزي والاستمرار في موقعه الحالي بدلاً من الانتقال إلى برشلونة والدخول في مسألة العيش في ظلال أخرى.

* سنة واحدة على انطلاق كأس العالم.

Philippe-Coutinho-20201454

الجميع على بينة من المواهب الكبيرة جداً التي يتمتع بها منتخب البرازيل وخاصة في المراكز الهجومية ، رغم أن كوتينيو قضى وقتاً طويلاً قبل أن يحصل على مكان في تشكيلة منتخب بلاده الأساسية بعد منافسة طويلة على مركزه مع لاعبين كبار وخصوصاً في مركز الجناح الأيسر.

وبالتالي، فإن انتقال كوتينيو إلى نادٍ مثل برشلونة محفوف بالمخاطر قبل بداية كأس العالم ، حيث يلعب نيمار في نفس مركز الجناح الأيسر الذي يفضله كوتينيو ، في حين أن رحيل نيمار عن البرسا سيعطي كوتينيو قوة أكبر للنادي الكتلوني ولكن ليس هناك ما يضمن تعزيز هذا السيناريو.

ومع ذلك ، فقد تمكن كوتينيو من التأقلم مع ليفربول من الناحية الفنية والتكتيكية ، الأمر الذي يضمن استمراره بالظهور مع منتخب البرازيل بشكل أساسي ، على عكس الصعوبات التي سيعيشها في برشلونة في ظل منافسة صعبة ، وبالتالي فإن الطريق إلى كأس العالم يبدأ من الميرسيسايد.

للتواصل مع الكاتب ..

الأكثر مشاهدة

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة

برشلونة × ريال مدريد .. كلاسيكو إسباني بنكهة أمريكية

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
برشلونة × ريال مدريد

تتوجه أعين عشاق الكرة الإسبانية فجر يوم الأحد إلى ملعب هارد روك ستاديوم في مدينة ميامي ، والذي يحتضن مواجهة ودية من العيار الثقيل بين ريال مدريد وبرشلونة في بطولة كأس الأبطال الدولية لكرة القدم.

وتأتي هذه المباراة في ظل الأجواء الساخنة في أروقة برشلونة بسبب مستقبل نيمار دا سيلفا المتأرجح خلال الأيام القليلة الماضية ، وسط حديث متكرر عن استعداد باريس سان جيرمان لدفع الشرط الجزائي في عقده.

والمنتظر أن يسجل إرنستو فالفيردي حضوره الأول في مباريات الكلاسيكو بعدما تولى قيادة برشلونة ، حيث ستكون المباراة بمثابة اختبار حقيقي قبل المواجهة الرسمية في كأس السوبر الإسباني في أغسطس القادم.

وتعتبر هذه المباراة هي الثانية بين ريال مدريد وبرشلونة خارج الأراضي الإسبانية ، حيث تعود آخر مباراة ودية بين الغريمين إلى عام 1982 في فنزويلا والتي لم تنقل تلفزيونياً ، على عكس ما سيحدث في هذا اللقاء المنتظر.

ورغم أن المباراة لا تتعدى كونها ودية ، إلا أنها الحدث الرياضي الأهم في نظر الجماهير المتواجدة في مدينة ميامي التي نظمت عشر نهائيات في دوري كرة القدم الأمريكية ، وخمس نهائيات في بطولة دوري كرة السلة للمحترفين.

وتمكن برشلونة خلال مشواره في بطولة كأس الأبطال الدولية من الفوز في مباراتين على التوالي أمام يوفنتوس بهدفين مقابل هدف ، ومانشستر يونايتد الإنجليزي بهدف دون رد على بواسطة المهاجم البرازيلي نيمار دا سيلفا.

وتبدو الصورة مختلفة بالنسبة إلى ريال مدريد الذي بدأ جولته في الولايات المتحدة من دون اللاعب كريستيانو رونالدو الذي سيبدأ فترة الإعداد خلال الأيام المقبلة بسبب مشاركته مع منتخب البرتغال في كأس القارات.

ولم يحقق ريال مدريد بقيادة زين الدين زيدان أي فوز في البطولة حتى الآن بعدما خسر أمام مانشستر يونايتد بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1 ، ثم الهزيمة ضد مانشستر سيتي بنتيجة 4-1.

ولن ينحصر الحضور في مباراة الكلاسيكو بالجمهور المحلي ، بل سيتوافد مشجعون من المكسيك وكندا وبورتوريكو وكوستاريكا وهندوراس إلى ميامي من أجل مشاهدة نجوم ريال مدريد وبرشلونة في ملعب هارد روك ستاديوم.

ومن أجل إدخال الجماهير في أجواء الكلاسيكو ، فقد أقام المنظمون أمس الجمعة مباراة استعراضية في حديقة بايفرونت بارك وسط ميامي جمعت نجوماً سابقين من الفريقين مثل باتريك كلايفرت وفرناندو هييرو وكارليس بويول.

وفيما يتعلق بالجانب التاريخي ، فقد كانت المناسبة الأولى التي شهدت إقامة مباراة كلاسيكو خارج الأراضي الإسبانية في عام 1982 بفنزويلا ، حيث انتهت تلك المباراة بانتصار ريال مدريد بهدف نظيف بواسطة فيسنتي ديل بوسكي.

تابع : مباريات اليوممباريات الغدمباريات الأمس

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة

7 لاعبين كان أول موسم لهم كارثيا مع أنديتهم الجديدة.. قبل الصعود

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
لوكا مودريتش لاعب خط وسط ريال مدريد

ليس من السهل أبدا الانضمام إلى ناد جديد، خاصة مع وزن قيمة انتقال كبيرة على كتفيك، فقط إسأل بول بوجبا، جون ستونز، وجرانيت شاكا.

بعضهم فشلهم في العثور على إيقاعهم، و الظهور بمستواهم المعروف، كفرناندو توريس في تشيلسي، روبينيو في مانشستر سيتي، وحتى أندي كارول في ليفربول.

ومع ذلك، هناك لاعبون عزيمتهم من حديد، واستطاعوا العودة بعد موسم أول كارثي، ليصبحوا نقطة مرجعية في فرقهم، وهنا 7 أمثلة.

روبرت بيريز، آرسنال ـ الموسم الأول 2000/2001

انضم روبرت بيريز إلى آرسنال مع حجم توقعات كبير جدا على كتفيه. حيث تم التوقيع معه كبديل لمارك أوفيرمارس، الذي انضم إلى برشلونة مقابل 25 مليون جنيه استرليني. الدولي الفرنسي قدم موسم أول كارثي، وواجه صعوبات في التكيف مع كرة القدم الإنجليزية.

لحسن الحظ آرسنال، بيريز استعاد توازنه سريعا في الموسم التالي، وساعد النادي على تحقيق لقب الدوري الإنجليزي، كما تم اختياره لاعب العام.

لوكا مودريتش، ريال مدريد ـ الموسم الأول 2012/13

بعد أن قضى أربعة مواسم مع توتنهام في الدوري الإنجليزي، انتقل لوكا مودريتش إلى ريال مدريد، حيث كان موسمه الأول صعبا جدا، وتم وصفه كأسوأ توقيع لذلك العام في إسبانيا.

بعد ثلاثة مواسم، مودريتش أصبح يعتبر من بين أفضل لاعبي خط الوسط في العالم. حقق 10 ألقاب، من 3 كؤوس دوري أبطال أوروبا.

ديفيد دي خيا، مانشستر يونايتد ـ الموسم الأول 2011/12

وصل الحارس الإسباني ديفيد دي خيا إلى مانشستر يونايتد مع ضغط كبير على كتفيه كشاب في بداية مسيرته. اشتري مقابل 17.8 مليون جنيه استرليني، وكان ينظر إليه كبديل للأسطورة إدوين فان دير سار الذي أعلن اعتزاله.

كان الموسم الأول له صعبا، على الرغم من أن معاناته مع مشكلة في بصره كانت السبب الرئيسي .

دي خيا ازدهر ليصبح واحدا من النخبة في العالم، جمع ستة جوائز محلية، واختير 4 مرات في فريق السنة بالدوري الممتاز، بالإضافة إلى لقب الدوري الأوروبي الذي سبق له تحقيقه مع أتلتيكو مدريد.

جاريث بيل، توتنهام ـ الموسم الأول 2007/08

وصل جاريث بيل إلى توتنهام باعتباره شابا واعدا، لكن معاناته مع الإصابة في أول موسم أفقدته مركزه الأساسي لصالح بينوا أسو إكوتو.

استغرق بيل بعض الوقت للعودة إلى التشكيلة الأساسية، لكن كجناح وليس مدافع. في الموسم الأخير قبل انتقاله إلى ريال مدريد، سجل 26 هدفا، وحقق جائزة أفضل لاعب شاب، وأفضل لاعب باختيار لاعبي الدوري الإنجليزي.

ديديه دروجبا، تشيلسي ـ الموسم الأول 2004/05

دفع تشلسي 24 مليون جنيه استرليني للمهاجم الإيفواري ديديه دروجبا في عام 2004، ولكن السنوات القليلة الأولى له في ستامفورد بريدج كانت متوسطة في أحسن الأحوال.

وتمكن من تسجيل 16 هدفا في أول موسمين له، قبل أن ينفجر ويقود البلوز لحقبة تاريخية بالتهديف في ثماني نهائيات مختلفة، فاز فيها جميعا، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا.

باتريس إيفرا، مانشستر يونايتد ـ الموسم الأول 2005/06

“اللعب في مانشستر يونايتد كان شيئا لم أكن مستعدا له”. هذه كلمات باتريس إيفرا في أول ظهوره له مع الشياطين الحمر (خسارة 3ـ1 أمام مانشستر سيتي).

وقضى إيفرا موسم أول مضطرب، زاد فيه من الشكوك حول قدرته على معالجة مشاكل الشياطين الحمر في الجهة اليسرى.

إيفرا على مدى السنوات التالية أصبح ركيزة أساسية في واحدة من أكثر الفترات نجاحا في تاريخ مانشستر يونايتد حتى الآن، وحصل على 15 لقبا مع مانشستر يونايتد، بما في ذلك الفوز بدوري أبطال أوروبا ضد تشيلسي.

جوردان هندرسون، ليفربول ـ الموسم الأول 2011/12

صحيح، جورادن هندرسون لم يصل بعد للمستوى الكبير. لكن تطوره منذ التوقيع لليفربول بمبلغ 20 مليون جنيه استرليني في عام 2011 كان مثير للاهتمام.

بعد موسم أول صعب جدا، ليفربول كان ينوي إعارته لفولهام بعد عام واحد فقط في ميرسيسايد. ولحسن حظ مشجعي ليفربول اللاعب رفض هذا التحرك. ومنذ ذلك الحين نضج هندرسون ليصبح شخصية رئيسية وهو الآن قائد الفريق.

تابع : مباريات اليوممباريات الغدمباريات الأمس

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية